رحلات ملهمة

تابع قصص الأكاديميين وبعثاتهم البحثية

World Arabic Language Day The Language of Identity… and the Foundation of Effective Learning and Training

Asmaa Salah

Thu, 15 Jan 2026

World Arabic Language Day The Language of Identity… and the Foundation of Effective Learning and Training

اليوم العالمي للغة العربية

لغة الهوية وأساس التعلّم والتدريب الفعّال



يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للغة العربية، وهو يوم يتجاوز كونه مناسبة احتفالية، ليكون يوم فخر واعتزاز لكل عربي، ولكل مسلم، فهي لغة القرآن الكريم، ولسان حضارة امتدت عبر آلاف السنين، ولا تزال حيّة نابضة بالعلم والمعرفة.

 

إن الاحتفاء باللغة العربية ليس مجرد تذكير بتاريخها العريق، بل هو دعوة صريحة للعزم على رعايتها وتفعيلها بوصفها اللغة الأم لمئات الملايين من العرب، ولأكثر من مليار ونصف مسلم يقرؤون بها القرآن الكريم ويتعلّمون بها معاني الدين والحياة.



العربية لغة الضاد والتميّز


تُعرف اللغة العربية بـ لغة الضاد، ذلك الحرف الفريد الذي تميّزت به عن سائر لغات العالم، وهو رمز لثرائها الصوتي والدلالي، ودليل على قدرتها الفائقة على التعبير الدقيق، ونقل المعاني العميقة، وصياغة المفاهيم العلمية والإنسانية باحترافية عالية.

 

الاحتفال الحقيقي باللغة العربية

إن الاحتفال الحقيقي باللغة العربية لا يكون بالشعارات، بل بـ الممارسة والتمكين، وذلك من خلال:



·        تعزيز استخدامها السليم في التعليم داخل الأسرة والمنظومة التعليمية.

·        الارتقاء بها في الإعلام الورقي والرقمي، بما يعكس جمالها ودقّتها.



توظيفها في الفنون المتنوعة، كفن الخط العربي، والإنتاج السينمائي، والتلفزيوني، والمحتوى الرقمي الهادف.



اللغة العربية والتدريب: علاقة جوهرية


في عالم التدريب والتعلّم المهني، تمثّل اللغة العربية ركيزة أساسية لنجاح العملية التدريبية، فكلما كانت المادة العلمية:


مكتوبة بلغة عربية سليمة، واضحة المفاهيم، دقيقة المصطلحات،
 
زادت قدرة المتدرب على الفهم، والاستيعاب، والتطبيق العملي


إن البرامج والحقائب التدريبية من العربية الرقمية المصممة بلغة عربية احترافية تراعي السياق الثقافي والمعرفي للمتدرب العربي، تسهم في:

 


العربية هوية وانتماء ورسالة

 

اللغة العربية ليست أداة تواصل فحسب، بل هي جزء محوري من هويتنا العربية وانتمائنا الديني والحضاري، وهي الحافظ الأمين للتراثين الإسلامي والعربي، والوسيلة التي أسهمت في تماسك المجتمعات العربية وتكاملها عبر العصور، وفي مشاركتها الفاعلة في بناء الحضارات الإنسانية المتنوعة.


دور المنصات التعليمية العربية


وفي هذا الإطار، تبرز أهمية المنصات التعليمية والمهنية العربية مثال منصة العربية الرقمية التي تتخذ من اللغة العربية وعاءً للمعرفة وأداة للتطوير، من خلال تقديم برامج تدريبية وحقائب تعليمية

·        مصممة بمعايير علمية حديثة،

·        مكتوبة بلغة عربية رصينة وعملية،

·        ومواكبة لمتطلبات سوق العمل العربي والدولي.

إن الاستثمار في اللغة العربية داخل المحتوى التدريبي هو استثمار في جودة التعلّم، وفي الإنسان العربي، وفي مستقبل التنمية.



 

في اليوم العالمي للغة العربية، نرفع رؤوسنا اعتزازًا بلغة راسخة عبر آلاف السنين، وازدادت شرفًا بتكريمها لغةً للقرآن الكريم، ونجدد العهد على أن تبقى العربية لغة علم، وتدريب، ونهضة، وبناء مستقبل.





بقلم:

د. عاصم خشبة

0 التعليقات

اترك تعليقا